بالصور.. «حلوان تتحدث» تقتحم «العين» وترصد الإهمال المتعمد من الحي

عين حلوان

 

 

عين حلوان من أشهر العيون المائية في مصر، والتي كانت مقصدًا للسياح للاستفادة من مياهها الكبريتية، لكن الحال الآن اختلف تمامًا فأصبحت عين حلوان عبارة عن مساحة شاسعة من الأراضي (حوالي 14 فدانا) يتوسطهم نافورة مياه مُعطلة.

تلك الأرض محاطة بأسوار حديدية، والأدهى والأمر أن تلك العيون أحاطت بها عمارات جديدة يتم بناءها، وتشوه منظر العيون وأصبح المدخل الوحيد للوصول إلى عين حلوان هو المدخل الشمالي لها من أمام محطة مترو الأنفاق.

 

الغريب أنه دائمًا ما يتحدث المسؤولون عن عيون حلوان بأنها مقصد سياحي يجب تطويره للاستفادة منها، ولكنها تصريحات للاستهلاك المحلي فقط، وعلى أرض الواقع يبقى الحال كما هو، تلك العيون التي كانت مقصدًا سياحيًا في وقت من الأوقات أصبحت مساحة شاسعة من الأرض الجرداء يتوسطها عيون كبريتية مهملة محاطة بأسوار ويطل عليها زحف عمراني خبيث من العمارات الشاهقة التي شوهت تلك المنطقة.

 

إلى متى سيستمر الإهمال ومتى ينظر المسؤولون إلى عيون حلوان بنظرة الرأفة لكي يُصلحوا حالها وتعود كما كانت مقصدًا سياحيًا يأتى إليها السياح من كل مكان.

 

نبذة عن تاريخ عيون حلوان

عُرفت في عصر قدماء المصريين باسم (عين-آن) واعتبرها قدماء المصريين نوعًا من هبات الإله.
وفي عهد الخديوي عباس، كان الجيش يعسكر بالقرب من عين حلوان وأصيب أحد الجنود بالجرب في 1849، وتصادف مروره من أمام العين المتدفقة بالمياه فاغتسل فيها فوجد نفسه قد شُفي من الجرب، ووصلت تلك الأخبار للخديوي فأمر بإرسال الجنود المصابين بالأمراض الجلدية إلى عيون حلوان.

 

وفي 1899، افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني عيون حلوان بعد تشييد مجموعة من الحمامات، وتدفق السائحون عليها من جميع البلدان.

عن Omar Reda

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.