أحمد عبد الحميد يكتب “أمي ختنت أختي عند مها خورشيد”

عيادة مها خورشد

 

 

 

رغم إجماع العالم إن ختان الإناث دي جريمة إنسانية وتشويه جسدي ونفسي وأبرز أشكال التمييز الجنسي ومفيش سبب أو فايدة طبية لده ، ورغم اعتبار الأمم المتحدة ختان الإناث خرق لحقوق الإنسان، ورغم اعتبار الدولة إن دي جريمة، بس دكتورة مها خورشيد – دكتورة النسا والتوليد – حي العبودي بالفيوم- مخدتش ده في الكيلاس!

 

 

 

البنت -أخت واحد صاحبي- أهلها خدوها وهي مش فاهمة حاجة لحد عيادة الدكتورة (مها خورشيد) عشان يختنوها وقد تم ، بالإضافة لعمليتين ختان تانيين على الأقل كانوا موجودين في نفس الوقت، بعدين عرفوا أخوها بكل شياكة.

 

 

البنت 14 سنة ، حتى السن الكبير بالنسبة للعملية مكنش عامل مؤثر بالنسبة للأهل اللي هم بيت محافظ بقى وكده، ومكنش عامل مؤثر لواحدة قعدت تدرس 7 سنين طب وبقيت دكتورة كبيرة في مجالها وبيجيلها ناس من أقصى أقاصي الفيوم.

 

 

 

للأسف احنا اللي في موقف ضعيف ، مش هنعرف نبلغ عشان أهله ميتضروش ، وعشان الموضوع أولريدي حصل فالدكتورة هتعرف تطلع منها بكل شياكة. فكل اللي في إيدينا إننا نحذر الناس من الدكتورة دي واللي زيها. واللي زيها كتير والله.

 

 

 

 

انا في مش في موضع إني أتكلم عن الموضوع نفسه وقد ايه أضراره، لو أي حد كلف نفسه وقرأ أي حاجة عن الموضوع هيعرف، ولا أنا بخاطب الشخص اللي لسه هنقعد نختلف مع بعض في ختان الإناث مشروع ولا لأ.

 

 

 

كل اللي انا عاوز أقوله خدوا بالكوا يا جدعان، فيه دكتورة نسا وتوليد مشهورة في العبودي اسمها مها خورشيد بتعمل عمليات ختان إناث بدون أي اعتبار لأي حاجة درستها، أو ضميرها، أو حتى عقوبة القانون.

 

 

بلغوا عن الناس المختلة دي وافضحوهم يا جدعان.

عن Omar Reda

اضف رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.