شاهد بطولات فتيات مصر في العدوان الثلاثي

بطلة العدوان الثلاثي

 

البطله الاولى : عصمت خفاجى أول فتاه تهبط بالباراشوت : فى عام 1953 وعندما كانت فى سن الثالثة تطوعت فى الهلال الاحمر لتتعلم الاسعافات الأولية . كما التحقت بأول كتيبة للفتيات بالحرس الوطنى عام 1954 فبادرت هى وزميلاتها بحمله لجمع التبرعات لصالح التسليح من المصالح الحكومية و خارج نطاق بورسعيد حتى القنطرة …. كانت اولى المتطوعات فى الحرس الوطنى التابع للحاكم العسكرى وتدربن تدريبا عسكريا على طلقات الرصاص والهبوط بالبراشوت فى منطقة الجميل . ……. فى اثناء العدوان الثلاثى على بورسعيد عام 1956 قامت بتدريب اهل الحى على كيفية حمل السلاح و تضميد جروح المصابين وتحول منزل والدها لمأوى يستضيف القادمون من شارعى عبادى و عباس ممن احترقت منازلهم من جراء القصف الغاشم ومن معهم من الجنود البواسل وتطوعت والدتها لخدمه وقامت والدتها بخدمة كل هؤلاء .

 

شاركت عصمت الفدائيين فى قتل عسكرى انجليزى كان يطلق رصاص بندقيته على المارة فى الشارع التجارى وكذا المطلين من الشرفات. … وعندما بدأت الحياة تعود مرة ثانية الى مدينة بورسعيد كانت أول من تطوع لخدمة المهجرين العائدين من الهجرة و الذين لم يكن لديهم مسكن فكانت نستقبلهم فى محطة القطارو نذهب بهم الى معسكر الجولفو فتقوم على بخدمتهم و توفير المسكن الملائم لهم .

 

البطله الثانية الست ام على (فتحية الأخرس ) وكانت تعمل ممرضة في عيادة الدكتور جلال الزرقاني حيث أعدت من العيادة مأوي ومخزنا لأسلحة الفدائيين كما جعلت من العيادة مقراً لعدد كبير من الشباب من ثلاثين الى اربعين شاباً من رجال الصاعقة في الجيش المصري . … كانت ام علي تلبس الفدائيين ملابس المرضي البيضاء تقوم بإخفاء المنشورات فى ارجلهم واجسامهم وذلك بعد لفها بالشاش والجبس.حتى يخيل للجنود المحتلين انها عملية تجبيس . كما كانت تخفي الأسلحة أسفل الأسرة وكانت تسهر لخدمتهم دون كلل أو تعب … في إحدي المرات كان الفدائيون يختبئون داخل العيادة وسمعت طرقا شديدا علي الباب وكان بالخارج دورية بريطانية تريد التفتيش فطلبت من الفدائيين النوم علي الأسرة وفتحت الباب لتجد الضابط الانجليزي في وجهها وأخذت في الصراخ والعويل وأوهمت الضابط ان احد المرضي قد توفي وطلبت منه احضار الاسعاف لنقله واتمام عملية دفنه وهنا وقرر الظابط الانسحاب مع جنوده، وهكذا أحسنت ام علي التصرف لتحمي الفدائيين من القبض عليهم . … ضربت ام على مثالا لشجاعة المرأة البورسعيدية عندما قامت بتوزيع الأسلحة من قنابل وذخيرة على الفدائيين مخبأة في عربة سمك صغيرة بعد ان وضعت فوق السمك بعض أرغفة الخبز وسارت بها بين دوريات الإنجليز، ونجحت العملية فكررتها أكثر من مرة، وذلك لمدة ثمانية أيام متوالية. وقد ظلت العيادة مركزاً لقيادة شباب الصاعقة حتي تم انسحاب الإنجليز

 

عن Omar Reda

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.