شهادة احد المدرسين لكواليس غلق مكتبة الكرامة بدار السلام

 

مكتبة الكرامه بدار السلا

مكتبة خطوه بدار السلام

قالت سلمي مراد، احدي العاملات بالتدريس بمكتبة خطوة في دار السلام ، ان ماحدث تفصيلياً هو.
بالامس الساعه 3 إلا 5 حضر رئيس حي دار السلام ” اللواء صبري محمد عبده” واللي لسه ماسك الحي من اسبوعين -ومعاه موظف وظابط
انا كنت بعلم الولاد يعني ايه ثواب وعقاب وكنا بنعمل لوحه عليها اسمهم كلهم.. وجمب اسم كل واحد فيهم جيب هيتحط فيه نجمه عن كل فعل جيد يصدر منه ونقطه سودا عن كل فعل سيئ
كنت بفهمهم أننا هنجمع دا نهايه كل اسبوع ونشوف اكتر حد احترم القوانين وهيبقي ليه جائزه وأكتر حد خالفها هيبقي ليه عقاب
اللواء ابتسم في وشي ابتسامه مزيفه جدا وسألني انا بدرس ايه للولاد؟
قلتله ان دا مش مكان تعليمي وانه مكتبه زي ماهو شايف
سأل الولاد إذا مبسوطين في المكتبه وبيقرو كتير؟
قالو في صوت واحد آه
سألني مين صاحب المكان؟
قلتله أستاذ جمال عيد
سألني إذا كان مدرس؟
قلتله لأ هو محامي
جدير بالذكر اني فهمت انه بيكذب وعارف كويس اوي هو جاي لمين وليه وإن دي اوامر عليا لما عرفت أن ده مش الفرع الوحيد اللي جاله حمله مماثله. لأنهم بيتعاملو مع البلد ببساطه انها ثكنه عسكريه القرارات الاداريه فيها قرارات بتتمرر من اعلي.
قالي احنا ف حمله علشان نشوف تراخيص المحلات في الشوارع الجانبيه واني اتصل علي جمال عيد واطلب منه ييجي بالورق.. خرج واتباعه وقالو أنهم هيبصو علي باقي الشارع.. جم عندي بعدها 4 مرات بيسألو إذا جه ولا لسه
-الظابط كان بيناديلي بطرقعه من صوابعه مصاحبا لها لفظ” انتي”.. والموظف كان بيبث الرعب جوايا لأنه حاسس اني لسه بشتغل مع الولاد ومش مقدره حجم سياده اللواء كان بيحاول ينقلي احساسه بالرعب من الأكبر منه سلطه فكان بيستخدم عبارات زي بسرعه كلميهم تاني / احنا معانا رئيس الحي بنفسه / ميصحش يقف كدا
-أستاذ جمال بعت 3 من مكتبه ضمنهم 2 محاميين.. اتكلمو معاهم برا شويه وبعدين واحد منهم دخل وطلب من الولاد يروحو وطلب مني أجمع حاجاتي واخرج معاهم
– رئيس الحي دخل وقرر يهزر ف الموقف دا وقالي اتأكدي ان مفيش طفل مستخبي هنا ولا هنا ?.. سألني بنفس الابتسامه المزيفه ” ايه رأيك ف معاملتنا “؟
جاوبته بشكل ساخر ” حاجه جميله جدا!
سيبنا كل خطايانا اللي لسه مارتكبنهاش متمثله في النقط السودا.. وسيبنا كل صالحات اعمالنا اللي لسه ماهتدينالهاش متمثله في النجوم الصفراء.. وخرجنا في مشهد كئيب كان البطل فيه اطفال دار السلام اللي ياما سميناهم ” مش اطفال ” اللي حضنوني بشكل جماعي ولما بعدت خطوتين لحقتني فاطمه بنت 10 سنين خارجه من المدرسه كانت اسوأهم خلقا وبقت افضلهم.. قالتلي ميس سلمي العيال بيفكو اللزق الاحمر من الباب وعايزين يكسروه ويدخلو.. قلتلها مبقاش لينا دعوه يا فاطمه.
انا آسفه لفاطمه وآسفه لكل الجيل اللي احنا حاولنا نساعده ومعرفناش واتهزمنا واجبرونا ان ميبقاش لينا دعوه

عن Omar Reda

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.