حلوان تشكو الإهمال وتبحث عن رئيس حي حقيقي

 

صورة تعبيرية تجمع بين رئيس الحي ومدينة حلوان ايام الاحتلال

صورة تعبيرية تجمع بين رئيس الحي ومدينة حلوان ايام الاحتلال

كتب – شريف عبيد

أكوام القمامة والباعة الجائلين واختفاء مرورالشرطة بالشوارع لتفقد الحالة الأمنية والعشوائية، أبرز المشاهد التى تطالعك لدى زيارة مدينة حلوان، المدينة التى طالما كانت مهملة من قبل محافظى القاهرة السابقين ومسؤولى الحكومة على مر السنوات الماضية، باستثناء السنوات الثلاث التى تحولت فيها حلوان إلى محافظة مستقلة عن العاصمة فى ٢٠٠٨، حتى جاء قرار المجلس العسكرى منذ خمس سنوات بإلغاء المحافظة وضمها إلى العاصمة من جديد، لتعود هذه المظاهر أسوأ من ذى قبل.

في تقريرنا هذا نرصد الحالة التي وصلت إليها تلك المدينة العريقة تحت رئاسة الإستاذ صادق عب المقصود رئيس حي حلوان الحالي الذي لا يري ما ألت إليه أحوال المدينة ف فى أحياء وشوارع وميادين حلوان التى انتشرت فيها الأسواق العشوائية والتعديات على أملاك الدولة والبناء على الأراضى الزراعية دون رقابة أو محاولة للتصدى لهذه التجاوزات. ففى شارعى المراغى ومنصور المطلين على محطة مترو حلوان، وجدنا حالة من الاختناق المرورى، فضلا عن عدم وجود مساحة لعبور المارة

أما أكوام القمامة والتعديات على الأراضى الزراعية ومخالفات التعليات لأدوار المنازل، فقد انتشرت فى أغلب المناطق والأحياء مثل منشية جمال عبدالناصر وكفر العلو وعرب أبودحروج وعزبة الوالدة وعرب غنيم وعلى امتداد طريق الكورنيش والمعصرة

وقد رصدنا تراكم القمامة أمام مكتب صحة الأسرة بكفر العلو وأمام إدارة التبين التعليمية ومستشفى النصر للتأمين وعدد كبير من المدارس مثل مدرسة فؤاد عزيز غالى الابتدائية ومدرسة حلوان الثانوية ومدرسة السلام، ما أدى لانتشار الحشرات الضارة والروائح الكريهة.

وأكد عدد كبير من المواطنين بمختلف المناطق عدم قيام شركة النظافة برفع القمامة منذ شهور، ما أدى لتراكمها بالشوارع، وتحولت حديقة الفردوس بمنطقة مدينة الشمس إلى مرعى للأغنام، وأشار آخرون إلى توقف بعض المشاريع وانتشار العديد من السلبيات بعد قرار إلغاء المحافظة وما ترتب عليها من اختفاء الرقابة والمحاسبة، مثل تحول ترعة الخشاب، التى تمتد بطول ٣٠ كيلو من كفر العلو حتى طرة إلى مقلب للقمامة بعد تغطيتها فى وقت سابق، وكان من المخطط تحويلها إلى مساحات خضراء أو مشروع خدمى عام، وأكد الأهالى أن مواطنى عرب كفر العلو وبعض المصانع يلقون المخلفات فى الترع المحيطة بالمنطقة.

وأثناء مرورنا بطريق مصانع الأسمنت بمنطقة كفر العلو، كان الغبار يعلو بكثافة فوق المدارس ومكتب الصحة، بعد رفع أصحاب المصانع فلاتر منع تسرب الغبار والدخان منها، وهو الأمر الذى أكده عدد من السكان القريبين من هذه المصانع، مشيرين إلى إصابتهم بالأمراض الصدرية والاختناقات نتيجة استنشاقهم الغبار يومياً.

وعلى طريق ترام حلوان الذى يبدأ من شارع عزام بمنطقة المساكن وينتهى فى مايو والتبين انتزعت كابلات الكهرباء وأعمدة الإنارة وألقيت على الطريق العام وعلى طريق الكورنيش الرئيسى، الأمر الذى فسره العديد من أهالى المنطقة بقيام عدد كبير من البلطجية والخارجين على القانون، نتيجة الغياب الأمنى، بربط أعمدة الإنارة بحبال ضخمة وانتزاعها عن طريق سيارات نقل، قبل أن يقوموا بحملها لتقطيعها وبيعها لتجار الخردة والروبابيكيا.

وتحول منتجع «هابى داى» الذى تكلف إنشاؤه ملايين الجنيهات، حسب قول الأهالى، إلى خرابة بعد أن كان فى يوم من الأيام مصدر دخل كبير للمحافظة، فمنذ أكثر من سنة استبدلت قاعات الأفراح وشاشات العرض السينمائى وحمامات السباحة والشاليهات بموقف سيارات هيئة نظافة وتجميل حلوان ومخزن للسيارات التالفة، ونفس الأمر فى «كابريتاج حلوان» والذى أصبح منطقة مهجورة يلجأ اليها الخارجون على القانون بعد أن كان من أشهر المناطق السياحية بحلوان.

كل هذة الكوارث ألمت بمدينة حلوان التي تأن وتشكو إلي الله إهمال وفسادالقائم علي الإدارة التنفيذية بها فهل يستجيب الله لدعوات أهالي حلوان ويتغير الوضع الحالي برئيس حي جدير بعودة حلوان إلي سابق عهدها مدينة الباشاوات والإستشفاء أم كتب عليها أن تحمل إسما جديدا هو مدينة التلوث والقمامة في ظل وجود فساد الضمائر وللتقرير بقية

عن Omar Reda

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.