أزمة جديده في تربية موسيقية حلوان بعد بدء إصلاحات الكلية

 

mar-arshefea-tarbiet-helwan-dw932

– خلافات بين الأساتذة بعد وضعهم في حجرات مشتركة بدلا من مكاتبهم المستقلة.. ويؤكدون: التوضيبات تؤثر علي العملية التعليمية
– عميد الكلية: بدأنا الإصلاحات بعد وصول تمويل المشروع و«ممكن أنقل مكتبي في الجنينة علشان مصلحة الكلية»
حالة من الغضب بين أعضاء هيئة التدريس تشهدها كلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان، بسبب قيام إدارة الكلية بعمل توضيحات وتصليحات للمباني والقاعات بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، مؤكدين تأثير ذلك علي العملية العليمية، فضلا عن نشوب خلافات كبيره بين بعض الأساتذة بعد ضمهم في مكاتب جماعية، لحين انتهاء المقاول من عمله.

وقال عدد من أساتذة الكلية في شكوي لـ”حلوان تتحدث”، إن عميد الكلية حولها إلي موقع بناء من رمل وطوب وأخشاب وأبواب مركونة، مضيفين أن ذلك أثر علي الطلاب والعملية التعليمية وكذلك أعضاء هيئة التدريس ونفسيتهم، متسائلين: “لماذا لم يقوم العميد بالتوضيبات والإصلاحات في إجازة الصيف؟”، لافتين أن إدارة الكلية لم تعمل هذه التوضيبات في إجازة الصيف وبدأتها مع بداية العام الدراسي الحالي.

وأشار عدد من الأساتذة إلى وقوع خلافات ومشادات بين بعض أعضاء هيئة التدريس بسبب قيام طلب العميد منهم جلوس أساتذة آخرين معهم في المكاتب لحين الانتهاء من التوضيبات، وهو ما أثار غضبهم، خاصة أن أغلب الأساتذة لهم مكاتبهم الخاصة والأوراق والملفات الخاصة بهم، وبالتالي جلوس عدد من الأساتذة في حجرة واحدة أدي لوقوع مشاكل.

وتساءل عضو هيئة -طلب عدم ذكر اسمه- كيف يستفيد الطالب ويكون له القدرة على التحصيل العلمى فى ظل هذه المهزلة؟، موضحا أن المحصلة العلمية للطالب صفر في ظل تلك الضوضاء في كل مكان بالكلية، وتساءل: “أين رئيس الجامعة من تلك المهزلة؟، وأين كان العميد منذ خمس سنوات مضت على مدة عمادته للكلية في دورة انتهت مدتها 3 سنوات والثانية بدأت منذ عامين أي أنه منذ خمس سنوات وهو عميدا للكلية، فلو كل عام قام بإصلاح جزء من الكلية لما كان الحال على ما هو عليه الآن، وإذا كانت حجة العميد التمويل وانتظار فلوس الدولة فكان اﻷولى اﻹصلاح من فلوس مركز اﻹشعاع التى لا يعلم أحد أى تذهب”.

ومن جانبه، قال الدكتور عاطف عبدالحميد، عميد كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، إن تمويل الإصلاحات والتوضيب بالكلية من خلال مشروع له إجراءات وميزانية تتأخر، مستدركا: “مش واحد بيبيض شقته علشان يختار الوقت اللي يناسبه، ولكن هناك إدارة هندسية ولجان وهناك مادة يتم تحديدها للانتهاء من المشروع”.

وأضاف عبد الحميد، لـ”حلوان تتحدث”: “ليه الناس بتشتكي، والمفروض نتحمل علشان نوضب كليتنا، هتلاقي الشخص اللي بيشتغل حقيقي مش هيشتكي، ومبنى الإدارة فيه ترميم وبه مكتبي، وأنا ممكن أقعد في الجنينة، ومينفعش أقول يا مكتبي يا بلاش، والحمد وضبنا مبنى كان واقع خالص واتجهز”، متابعا: “إحنا كمصريين لما تحصل عندنا مشكلة تلاقي الجار ياخد جاره ويقعده معاه، وليه أنا أقفل مكتبي من الساعة 2 الظهر وآخد المفتاح وأمشي، ليه منظمش العملية وزميل آخر يقعد مكانه”، مضيفا أن هناك “ناس بتعرقل الأمور”.

عن Omar Reda

اضف رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.